مرحباَ بكم في جمعية الإمارات للصم

أسبوع الأصم الـ 42

احتفال جمعية الإمارات للصم بأسبوع الأصم العربي الـ 42
 
تحتفل جمعية الإمارات للصم من كل عام بأسبوع الأصم العربي من 20 أبريل حتى 27 أبريل ، واحتفلت بهذا العام بأسبوع الأصم العربي الـ 42 تحت شعار " لغة الإشارة وسيلة هامة للتواصل مع الأصم " ، حيث نظمت عدة فعاليات بهذا الأسبوع التي تهدف لنشر لغة الإشارة في المجتمع حتى يتمكن أفراد المجتمع من خلالها التواصل مع الأصم ، ومن هذه الفعاليات كان افتتاح الفعاليات بالتعاون مع مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ، فأقيم حفل الافتتاح بمركز العين تخلله عرض جوي من القوات الجوية لتزين سماء مدينة العين بألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة ، وضمت الاحتفالية أجواء متميزة وفقرات ذات معنى وطني اتسم بالفخر والاعتزاز والتفاعل من الجميع مكوناً صور جاذبة تنطق في ذاكرة من حضر .
كما تضمنت الفعاليات بيوم مفتوح للبنات الصم بمقر الجمعية الكائن بمدينة العين حيث احتفلن البنات الصم في اليوم التالي من خلال إقامة محاضرات توعوية ومسابقات ترفيهية ومن ثم توزيع الجوائز على الفائزات منهن ، كما احتفلت جمعية الإمارات للصم في هذا الأسبوع بإقامة معرض للأشغال اليدوية بمقري المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ومقر الأرشيف الوطني من خلال التعاون المتبادل مع تلك الجهتين الحكومتين ، لعرض الأشغال اليدوية التي قامن بصناعتهن بإياديهن التي من خلالها يبين مدى قدرتهن على إخراج قدراتهن وإبداعاتهن في هذه المشغولات .
وتضمن معرض الأشغال اليدوية بمقر الأرشيف الوطني حفل تخلله السلام الوطني بلغة الإشارة وقراءة بعض من آيات الذكر الحكيم بلغة الإشارة ومن ثم عرض فيلم وثائقي عن جمعية الإمارات للصم ، لشرح مهامها وأهدافها وأنشطتها المتمثلة : بالمعارض والمؤتمرات ، والندوات والمشاركات الداخلية والخارجية ، وإنتاج العروض المسرحية .
كما ألقى السيد / حمد هزاع الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للصم كلمة تقدم فيها بالشكر إلى جميع الجهات التي تدعم الجمعية ، وفي مقدمتها القيادة الحكيمة التي تهتم بالإنسان في المقام الأول ، كما شكر السادة في الأرشيف الوطني على تعاونهم المستمر والمثمر مع الجمعية ، وأشاد بدورها في جمع ذاكرة الوطن التي توثق حال المجتمع الإماراتي قبل قيام الاتحاد ، وجوانب من أحداث الماضي الذي نفخر به ، وجهود الآباء المؤسسين وفي مقدمتهم القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في بناء الدولة وتشييد صرح الاتحاد ، مشيراً إلى أهمية إتاحة السجلات التاريخية والوثائق التي يقتنيها للباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ الدولة ومنطقة الخليج ، وحث منتسبي الجمعية على الاستفادة من هذا المخزون الثقافي الوطني .
وتحدث الدرمكي عن دور الجمعية وما تقدمه للصم من مساعدات لتذليل العقبات التي تواجههم ، كما تطرق إلى لغة الإشارة ومنابعها ، وأهمية تعليم الأصم لغات الإشارة في البلدان الشقيقة والدول الصديقة كونها تختلف عن اللغة المتداولة في الإمارات بدرجات متفاوتة.
وفي إطار آخر تم التعاون مع مركز العين في إقامة ورشة عمل في تعليم " أساسيات لغة الإشارة " على مدار ثلاث أيام ، وعليه تم مخاطبة بعض الجهات الحكومية لمشاركة موظفيها وترشيح عشرة موظفي عن كل يوم لحضور هذه الورشة التي من خلالها نقوم بنشر لغة الإشارة للموظفين المعنين بتواصلهم مع الأشخاص الصم ، وأيضا تم مخاطبة بعض المدارس التي يوجد بها دمج ذوي الإعاقة السمعية لترشيح بعض المعلمين للتعرف على كيفية التواصل معهم خلال دراستهم .
واختُتمت احتفاليات أسبوع الأصم العربي الـ 42 بإقامة حفل ختامي بمدرسة أحمد بن زايد بمدينة العين بالتعاون مع مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة .