مرحباَ بكم في جمعية الإمارات للصم

أسبوع الأصم الـ 36

 
أسبوع الأصم العربي " 36 " للعام 2011م :
تحت عنوان ( نحو تمكين المرأة الصماء ) :
 
 تحتفل الهيئات العاملة مع الصم في الوطن العربي ما بين 20 و 27 إبريل في كل عام بأسبوع الأصم ، وقد شارك فيه ممثلون من أجهزة الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، ويسهم هؤلاء في نشاطات الأسبوع واللقاءات والحوارات والمدخلات التي يشارك فيها ممثلون من الهيئات الحكومية ذات الاختصاصات الصحية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية وأولياء امور الأطفال الصم والعاملون معهم والصم الكبار والمسؤولون عن معاهدهم ومؤسساتهم وجمعياتهم .
 
ويهدف الاحتفال بأسبوع الأصم في إبريل من كل عام إلى تعريف المجتمع بواقع الصم وحاصة الأطفال منهم ، ومساعدة ذوي الإعاقة السمعية على التعلم والتأهيل والاندماج التربوي والاجتماعي والاقتصادي ليكونوا قادرين على إدارة مؤسساتهم بأنفسهم في عالم يجهد أفراده لتحقيق مبادئ العدل والسلام وتكافؤ الفرص للجميع للإسهام في تنمية متجددة دائمة ومتطورة ومتوازنة .
 
كما يهدف الأسبوع إلى تعريف الأسر والعاملين في المؤسسات التعليمية لمرحلة ما قبل المدرسة على أهمية ملاحظة الطفل والإسهام في عملية الكشف والتشخيص والتدخل المبكر ومتابعته في مراحله العمرية الأكبر ليغدوا عنصراً فاعلاً وعاملاً ومساهماً في بناء بلده ومجتمعه ، خاصة أن التعليم الأساسي حق مشروع للطفل الأصم ، وأن يكون ملزماً له ولأهله ومجانياً لتتسنى له فرصة متكافئة مع أقرانه من الأطفال غير المعاقين .
 
ومن أهم مستلزمات التعليم الأساسي للصم وضعاف السمع التشخيص والقياس وإجراء الفحص السمعي المناسب لمعرفة البقايا السمعية ، بالإضافة إلى تشخيص وقياس القدرات العقلية والبصرية ، ودمج الأطفال الصم وضعاف السمع في بني التعليم الأساسي وإعداد البرامج والمناهج المناسبة لهم ، والتواصل اللغوي والإنساني من خلال لغة الإشارة ، وتوفير المعينات السمعية وغرف التدريب السمعي .
 
 ومن المستلزمات أيضاً التدريب النطقي وهو في المرحلة الأخيرة للتدريب السعي ، واختيار الوسيلة التعليمية المناسبة للمعاق سمعياً ، وذلك كله انطلاقاً من مبدأ أن تعليم المعاقين وتربيتهم لم تعد قضية هامشية ، بل غدت عملية تدخل في صلب الخطط الوطنية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستديمة .